دوبلير من نوع خاص.. حكاية الرسام الأصلى للوحات فيلم "مش أنا"


قد تحتاج بعض الأعمال الفنية سواء في الدراما أو السينما وجود “دوبلير” ليقوم بالمشاهد الصعبة والخطيرة، وقد تكون هذه المشاهد تحتاج لحركة أو قفزة لن يقدر عليها بطل العمل، لكن في فيلم “مش أنا” والذي قام ببطولته النجم تامر حسني كان ولابد الاستعانة بـ “دوبلير” من نوع خاص وهو الفنان التشكيلي أحمد عيد الذي استعانوا به لتنفيذ وتصميم اللوحات والبورتيريهات التي ظهرت في الكثير من مشاهد العمل بما أن البطل كان يهوى الرسم.


فيلم مش أنا 

 

فيلم مش أنا (2)
الفنان التشكيلي أحمد عيد

 

فيلم مش أنا (3)
سوسن بدر


أحمد عيد صاحب الـ 37 عاما وخريج كلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصر هو صاحب الريشة التي وضعت لمساتها على الأعمال الفنية التي ظهرت بالفيلم، كما قال في حديثه لـ “اليوم السابع” أنه يعمل فناناً تشكيلياً ولديه الكثير من الاعمال الفنية التي شارك بها في عدة معارض، وتابع عن دخوله عالم السينما أن الرسم نوع من الفن ولكن يترجم الإحساس والمشاعر والحالة العامة بشكل صامت دون صوت أو حركة.

فيلم مش أنا (4)

فيلم مش أنا (4)

 

فيلم مش أنا (5)
أحد المشاهد

 

فيلم مش أنا (6)
بورتريه لحلا شيحه

وأضاف أن فيلم “مش أنا” لم يكن العمل الأول الذي شارك فيه فهو صاحب البورتريه الشهير للنجم الراحل احمد زكي والذي ظهر في أحد الإعلانات، كما تابع عن مشاركته في السينما قائلاً أن الاستعانة بفنان تشكيلي لرسم لوحة أو أكثر لابد وأن يكون له سياقاً في الدراما ويخدم العمل، وهذا ما فعله خاصة وأن البطل يظهر في غالبية الوقت يرسم.
 

فيلم مش أنا (7)
بورتريه لماجد الكيدواني

 

فيلم مش أنا (8)
فريق العمل

 

فيلم مش أنا (9)
أحمد عيد وتامر حسني


وتابع أن تعامله مع النجم تامر حسني كان سلساً للغاية حيث كان مطلوباً منه تعلم مسكات الفرش الخاصة بالرسم جيداً وبشكل محترف وبزوايا مخصصة لكي يظهر بالشخصية بشكل جيد، وأضاف تطلب الأمر منه صناعة 5 لوحات للصورة الواحدة والتي تبرز تفاصيل ومراحل العمل بمعنى أن اللوحة التي قد تظهر في مشهد أنها رسمت في عدة دقائق قد تستغرق منه الكثير من الأيام.


فيلم مش أنا (1)

لوحة ميكانيزم “متحركة”

 

فيلم مش أنا (10)
فيلم مش أنا


وعن أصعب اللوحات التي ظهرت في الفيلم قال إنه نفذ العديد من البورتريهات للفنان ماجد الكدواني والفنانة حلا شيحة والنجمة سوسن بدر لكن كان أصعبهم البورتريه “المراية” والذي تظهر فيه صورة سوسن بدر والدة البطل وانعكاس صورتها على هيئة حبيبته.

وكانت صعوبة هذه اللوحة تكمُن في ظهور البطل بأنه يرسمها في دقائق قصيرة، ألا أن هذه اللوحة كانت صعبة للغاية بسبب احتوائها على “ميكانيزم” لوحة متحركة التي ظهرت تواصل وجداني من الفنان للجمهور الذي عرض عليهم اللوحة في المشهد الأخير من الفيلم، فكما اردف أن اللوحة احتاجت لتجهيز وتحضيرات الفكرة التي تجاوز الأسبوع تقريباً.



مصدر الخبر المصدر : اليوم السابع
ملحوظة : الخبر تمت كتابته بواسطة “اليوم السابع” ولا يعبر عن وجهة نظر “اخبار ويب”

اخبار ويب
Logo
Enable registration in settings - general