في ذكرى ميلاده.. تعرف على نشأة وحياة يحيى شاهين قبل دخوله الفن


تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير يحيى شاهين، برع في تقديم دور بارز جدًا في ثلاثية الأديب نجيب محفوظ، ولٌقب بـ “سي السيد” السينما المصرية.

يحيى يحيى حسن شاهين، من مواليد محافظة الجيزة ولد في 28 يوليو 1917، لأسرة بسيطة، انتقلت أسرته إلى عابدين حيث حصل على شهاد الإبتدائية ليلتحق بعدها بالمدرسة الثانوية الصناعية في العباسية قسم النسيح ليحصل على دبلومتها.

فقدت الأسرة عائلها تاجر الخيول وحاول الأم تكميل المسيرة من أجل تعليم ابنها قرر “يحيى” أن يفعل شيئًا ليخفف عن والدته المعاناة.

رفض ما تعطيه له من مصروف لطعامه ومواصلاته من عابدين إلى العباسية ليقطع المسافة سيرًا على الأقدام في البداية ثم بشراء من التوفير دراجة قديمة ليركبها كلفته ما يقرب من ثلاثة جنيهات ليقطع بها المسافة من البيت إلى المدرسة.

سأل “يحيى” عن مقر وزارة المعارف ليذهب بمفرده دون أن يخطر مخلوقا ثم تسلل سائلًا عن مكتب الوزير كنت حيلته كلما سأله أحد السعاة أو الموظفين عما يفعله صبي مثله قال أنه ينتظر والده الذي تركه ودخل أحد مكاتب البكوات المسئولين وأوصاه ان ينتظره في مكانه ولا ينتقل إلى مكان آخر.

خرج الوزير من مكتبه فاندفع إليه “شاهين” ليرتمي بين يديه باكيًا أو مدعيًا البكاء وقال له: “أنا عايز أتكلم يا معالي الوزير، أنا ماليش إلا أمي أبويا مات يا معالي الوزير وسابنا لوحدنا، إحنا ناس فقرا، أنا تلميذ كوويس وناجح والله وهتحرم من التعليم، يرضيك كدة يا معالي الوزير”.

كان الوزير قد توقف هو ومن حوله ويبدو أن أدائه كان مقنعًا لدرجة أن الوزير “حلمي باشا عيسى” التفت خلفه ونادى على سكرتير مكتبه أن يأخذ اسم الطالب بالكامل ومدرسته ويتأكد في الأول من نجاحه وبعدها يقوم بعمل قرار ويأتي به ليمضي عليه أن يكمل دراسته حتى التخرج على نفقة الوزارة بشرط عند أول بادرة لرسوبه يتم إلغاء القرار.

وأكمل يحيى شاهين، التعليم على نفقة الوزارة حتى تخرجه من المدرسة الصناعية ليلتحق بأحد مصانع المحلة الكبرى للنسيج ليكون مثالًا لمهندس النسيج المجتهد الخلوق.



مصدر الخبر المصدر : بوابة الفجر
ملحوظة : الخبر تمت كتابته بواسطة “بوابة الفجر” ولا يعبر عن وجهة نظر “اخبار ويب”

اخبار ويب
Logo
Enable registration in settings - general